
م| تغريد البشير
المقدمة
في البدء أود أن أحيي الأديبة الجميلة إخلاص فرانسيس على هذا العطاء وعلى هذه الجهود الجبارة التي تبذلها في خدمة الثقافة والادب ونشكرها على اتاحتها لنا هذه الفرصة للتعرف على كاتب بقامة أمين الزاوي وتفانيها وإخلاصها لما تقوم به فلكل امرئ من اسمه نصيب كما أكد ذلك هامان بن زياد بطل روايتنا التي بين أيدينا
وطبعا للأسف لم أجد الوقت الكافي لأقدم قراءة متأنية تليق بهذه الرواية وزخمها الثقافي والمعرفي أو بالأصح هذا المرجع النقدي الهام والذي يجب أن يوضع في مقدمة كتب النقد الأدبي والمسرحي والاجتماعي لأنه مارس النقد ممارسة تطبيقية وقدمه للقارئ في قالب سردي بديع ينبه القارئ تبيها ذاتيا على مواطن قوة محتوى النص وعلى هفواته
لذا سأمر بسرعة على أربعة نقاط مهمة توقفت عندها في قراءاتي للرواية هي
القراءة كاملة

غرفة 19
- التحوّلات القيمية في مجتمعات الشرق الأوسط« بين جذورٍ تضرب في الأرض وأغصانٍ تداعب الريح »

- في بيت الذاكرة والمعرفة: ندوتان تعانقان الجسد والروح والتاريخ

- مِستر ولا شيء…رواية كل شيء

- تحليل أنثروبولوجي لأغنية أمّي يا ملاكي للسيدة فيروز

- ” وهج الأصالة”…حين تتحوّل الطوابع إلى حكايات وطن

- معهد الشارقة… صناعة أجيال تعتز بالتراث وتتحول إلى كنوز بشرية
