
م| تغريد البشير
المقدمة
في البدء أود أن أحيي الأديبة الجميلة إخلاص فرانسيس على هذا العطاء وعلى هذه الجهود الجبارة التي تبذلها في خدمة الثقافة والادب ونشكرها على اتاحتها لنا هذه الفرصة للتعرف على كاتب بقامة أمين الزاوي وتفانيها وإخلاصها لما تقوم به فلكل امرئ من اسمه نصيب كما أكد ذلك هامان بن زياد بطل روايتنا التي بين أيدينا
وطبعا للأسف لم أجد الوقت الكافي لأقدم قراءة متأنية تليق بهذه الرواية وزخمها الثقافي والمعرفي أو بالأصح هذا المرجع النقدي الهام والذي يجب أن يوضع في مقدمة كتب النقد الأدبي والمسرحي والاجتماعي لأنه مارس النقد ممارسة تطبيقية وقدمه للقارئ في قالب سردي بديع ينبه القارئ تبيها ذاتيا على مواطن قوة محتوى النص وعلى هفواته
لذا سأمر بسرعة على أربعة نقاط مهمة توقفت عندها في قراءاتي للرواية هي
القراءة كاملة

- اللون الآخر، شعرية الاغتراب مشاهد من حلمٍ مع الاستاذ رمزي الريحاني

- حين توضأ العشق: مقاربة في التأسيس الوجودي للتجربة الشعرية

- لماذا تخشى مناهج السلالة الشكلانية-النسقية الذكاء الاصطناعي؟

- هل قانون الجذب مثبت علميًا ، أم أن للروح عملها الخفي السرّي؟

- حيزية .. حين يصبح الحب ذاكرة لا تُشفى

- “بين السّطور… قراءات نقديّة في فن السّرد” للدّكتورة درية فرحات… من هندسة الحكاية إلى ثقافة الإنسان

