
الحياة عيزوقي
في لحظاتٍ تعيشها خارج حدود الزّمان.. والطّبيعة تحتضنك كأمٍّ عطرُ جسدها مرسالٌ يحرّك لواعج الرّوح
تمتزج والأنفاس…ترتفع أصوات الزّفرات
تغيب في الّلاوعي
تبدأ طقوس الإشتياق
الإشتياق ليس لأشخاصٍ قاسموك دروب الحياة
بل تشعرين بشوقٍ وحنينٍ لنفسك
لطفولتك ؛للشّقاوة الخجولة
لسنينٍ صارت قديمة
لخصلات شعرٍ صنعتِها جدولة
تتذكّرين أحلاماً دغدغت روحك
تحلّقين بعيداً بعيداً
يأتيك صوت منادياً
تسألين نفسك:أين أنا؟؟؟
فيجيبك
أنتِ هنا ولستِ أنت التي كنتِ
أنتِ الشّخص الذي لم يتوقّع يوماً أن يكون كما هو الآن
والحنين والإشتياق لايعني أنّه سيعود كما كان
لكن ما أجملها أن نعيش لحظاتٍ كأنّها زمن الطّفولة
- “أبو حلا عرّاف الشّغب”
- أضواء على عشيقات جبران
- “يقامرون بحياتنا”.. استقالة باحث في أنثروبيك تفتح ملف أخطار الذكاء الاصطناع
- الإيجابية و الأمل في فكر عالم النفس إيميل كويه Émile Coué .
- تحقيب الأزمنة والتسارع التاريخي: في أي زمن نعيش؟ وما مستقبلنا؟
- حين لا تكون الفكرة لنا/الإنسان والعقل الجماعي في فلسفة « أيكهارت تول »






