
الحياة عيزوقي
في لحظاتٍ تعيشها خارج حدود الزّمان.. والطّبيعة تحتضنك كأمٍّ عطرُ جسدها مرسالٌ يحرّك لواعج الرّوح
تمتزج والأنفاس…ترتفع أصوات الزّفرات
تغيب في الّلاوعي
تبدأ طقوس الإشتياق
الإشتياق ليس لأشخاصٍ قاسموك دروب الحياة
بل تشعرين بشوقٍ وحنينٍ لنفسك
لطفولتك ؛للشّقاوة الخجولة
لسنينٍ صارت قديمة
لخصلات شعرٍ صنعتِها جدولة
تتذكّرين أحلاماً دغدغت روحك
تحلّقين بعيداً بعيداً
يأتيك صوت منادياً
تسألين نفسك:أين أنا؟؟؟
فيجيبك
أنتِ هنا ولستِ أنت التي كنتِ
أنتِ الشّخص الذي لم يتوقّع يوماً أن يكون كما هو الآن
والحنين والإشتياق لايعني أنّه سيعود كما كان
لكن ما أجملها أن نعيش لحظاتٍ كأنّها زمن الطّفولة
- من التلقّي الساكن إلى المشاركة النشطة، ومن النص المغلق إلى النص المفتوح
- كيف نصبح نحن، في زمن الحداثة؟
- من المؤلف إلى المحقق سلطة إعادة بناء النص في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي
- هَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات اخلاص فرنسيس
- غرفة 19 تقدم: توثيق الموسيقى العربية في زمن الذكاء الاصطناعي
- الحقيقة والسارد حضورًا أو غيابًا النص وخطاب اللغة، رواية المياه وظلالها لأمين صالح





