
منى رفيق بولس
كتبَ اليراعُ رِسالةً ومَفادُها
يا قلبُ رَتِّلْ كَمْ حلا إنشادُها
غلبَ الفؤادَ نسيمُها وعبيرُها
وتحوَّلتْ ناحَ العُلى أَعْوادُها
سَكَبَ الأريجُ رذاذَ عِطرٍ نائمٍ
في صَدرِها فتمايلَتْ أَوتادُها
إعزفْ على وَترِ القلوبِ فإنَّها
من طيبِ عِزَّتِها عَلَتْ أمجادُها
يا لَيتَ حَرفي في مَداها سارِحٌ
كم جادَ حِبرٌ من شَفيفِ مِدادِها
نامَتْ على شَدْوِ السَّلامِ حُروفُها
وصَحَتْ على عِشقِ النَّدى أَغمادُها
هيَ لَوحةٌ جادَ الحنانُ بمثلِها
ضوءَ اللَّطائفِ يقتني رُوَّادُها
يَجْثو الجمالُ على مطارِحِ لَهْوِها
ويَزينُها في شَدْوِها عُوَّادُها
عَشِقَ الغناءُ مِدادَها وضِياءَها
وغدا على قِمَمِ العُلى قُوَّادُها
غرفة 19
- لا شيء لي يا حبيبي/ ميسون أسد
- حكاية قلب بايعَ الكتب
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية “بنت الجيران” لحسن شاكوش وعمر كمال
- غرفة 19 تقدم: عطر ودماء للكاتب يوسف طراد
- شربل داغر: فينوس خوري-غاتا عائدة من عالم الموت
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث





