
منى رفيق بولس
كتبَ اليراعُ رِسالةً ومَفادُها
يا قلبُ رَتِّلْ كَمْ حلا إنشادُها
غلبَ الفؤادَ نسيمُها وعبيرُها
وتحوَّلتْ ناحَ العُلى أَعْوادُها
سَكَبَ الأريجُ رذاذَ عِطرٍ نائمٍ
في صَدرِها فتمايلَتْ أَوتادُها
إعزفْ على وَترِ القلوبِ فإنَّها
من طيبِ عِزَّتِها عَلَتْ أمجادُها
يا لَيتَ حَرفي في مَداها سارِحٌ
كم جادَ حِبرٌ من شَفيفِ مِدادِها
نامَتْ على شَدْوِ السَّلامِ حُروفُها
وصَحَتْ على عِشقِ النَّدى أَغمادُها
هيَ لَوحةٌ جادَ الحنانُ بمثلِها
ضوءَ اللَّطائفِ يقتني رُوَّادُها
يَجْثو الجمالُ على مطارِحِ لَهْوِها
ويَزينُها في شَدْوِها عُوَّادُها
عَشِقَ الغناءُ مِدادَها وضِياءَها
وغدا على قِمَمِ العُلى قُوَّادُها
- كيف نصبح نحن، في زمن الحداثة؟
- من المؤلف إلى المحقق سلطة إعادة بناء النص في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي
- هَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات اخلاص فرنسيس
- غرفة 19 تقدم: توثيق الموسيقى العربية في زمن الذكاء الاصطناعي
- الحقيقة والسارد حضورًا أو غيابًا النص وخطاب اللغة، رواية المياه وظلالها لأمين صالح
- سنوات جبران الباريسية





