
محمد وهبه
لأجلِكِ تشرقُ الشَمْسُ
وتغارُ منكِ
لأجْلِكِ وُلِدَ القَمَرُ
ويتنكرُ بكِ
لأجلِكِ وُلِدَ النبضُ
فِي القلبِ
وُلِدَ النُورُ فِي العَيْنِ
زهرَ الوردُ فِي البُسْتَانِ
تألَّقَ الحرفُ فِي الكلمةِ
لأجلِكِ خُلِقَ الشوقُ
عِنْدَ الشفَقِ والغسَقِ
فِي منطقةِ السحَرِ
بَيْنَ النُورِ والظَلَامِ
حَيْثُ عناقُ الأحاسيسِ
يخافُكِ الظَلَامُ
ينسحِبُ تحتَ جنحِهِ
يجاملُكِ الضوءُ
يقتدِي بكِ
يعانقُكِ البصَرُ
يمتزجُ وسحرَكِ
ثُمَّ يعودُ أدراجَهُ
نحوَ العَيْنِ
يتسلقُ الأحاسيسَ
يروِي الأنفاسَ
يدنُو مِنْ أسوارِ الدفءِ
وينابيعِ الحنينِ
يشاركُهَا مشاعرَ الهُيامِ
يعشعشُ فِي أعماقِهَا
ويهمهِمُ فِي أروقتِهَا
يرقدُ عِنْدَ كُلِّ مفصلٍ
مِنْ بيوتِ حاراتِ العِشْقِ
فِي كُلِّ أرجائِي
- كلبسات وكلابيش الغرفة ١٩
- شعرية الفقد والأمل قراءة في وجدانيات عبير دريعي في نص جنون عامودا
- اشغال الحديد في العمارة الشعبية( قراءة تحليلية لمحاضرة أشغال الحديد في العمارة الشعبية المصرية للدكتور حنا نعيم بقلم د. علي الدباغ
- عمارة الناس وذاكرة المادة: قراءة تفكيكية موسعة في ندوة «أشغال الحديد في العمارة الشعبية في مصر» بين منصة “غرفة 19” ومعهد الآداب الشرقية
- الكوردوني.. هدرة وتخياط
- “وجهي يعرف ما يكفي” عنوان ديوان ندى الحاج الجديد






