
حمد الريّس
أُرمّم البيتْ
أُشَبِّعُ القِنديلَ بالزيتْ
أُمَرِّغُ البيتْ
أبادر الصَمتْ
لعل في الزوايا من صَوتْ
يُحاور المَوتْ
أكوِّم القول
وعندما يبادر الليل
أقوِّم النور
فلا يملأ الميدانُ إلا النعيب
وشتاء الغرفة الزرقاء طويل،
طويل
تمادى
هل ترى ينتهي؟
جدران بلا أجنحة
وفي الركن عين تشتهي الإنبثاق
لتسقي المرايا من سنا البارحة
غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





