
رابحة يونس بزّي
الشّمسُ الغاربةُ
ناحَتْ أَبْكتْنا
على الشّروقِ وقدْ غابَ
ناحَتْ أَيْكتْنا
على شفقٍ قانٍ ذابَ
دمْعًا أحمرَ
حمّرَ
الشّفاهَ المالحةَ
والبحرُ غدا سيْلا
وغدا
سُفُنًا تطْفو زبدا
تتساءل مسْتنْكرة
الشّبابُ إلى أينَ؟
لا جوادًا… ولا خيلا
البدايةُ ليل…البداية ليل
الخفّاشُ حارسُهُ
قد ضيّعَ مسْكَنَهُ
آسنٌ مستنقَعهُ
آسنٌ في غورِ جهالتهِ
والشّبابُ بدا ضائعًا
أنشدَ الهربَ
الفرارَ منَ الوغلِ
النّجاةَ من الوحلِ
النَّجدةَ من البُؤَرِ
مِنْ غوْرِ بلادي
مِنْ غوْرِ أوْطاني
غوْر العدمِ القاسي
25- 9- 2022

غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





