
رابحة يونس بزّي
الشّمسُ الغاربةُ
ناحَتْ أَبْكتْنا
على الشّروقِ وقدْ غابَ
ناحَتْ أَيْكتْنا
على شفقٍ قانٍ ذابَ
دمْعًا أحمرَ
حمّرَ
الشّفاهَ المالحةَ
والبحرُ غدا سيْلا
وغدا
سُفُنًا تطْفو زبدا
تتساءل مسْتنْكرة
الشّبابُ إلى أينَ؟
لا جوادًا… ولا خيلا
البدايةُ ليل…البداية ليل
الخفّاشُ حارسُهُ
قد ضيّعَ مسْكَنَهُ
آسنٌ مستنقَعهُ
آسنٌ في غورِ جهالتهِ
والشّبابُ بدا ضائعًا
أنشدَ الهربَ
الفرارَ منَ الوغلِ
النّجاةَ من الوحلِ
النَّجدةَ من البُؤَرِ
مِنْ غوْرِ بلادي
مِنْ غوْرِ أوْطاني
غوْر العدمِ القاسي
25- 9- 2022

- اشغال الحديد في العمارة الشعبية د. علي الدباغ
- عمارة الناس وذاكرة المادة: قراءة تفكيكية موسعة في ندوة «أشغال الحديد في العمارة الشعبية في مصر» بين منصة “غرفة 19” ومعهد الآداب الشرقية
- الكوردوني.. هدرة وتخياط
- “وجهي يعرف ما يكفي” عنوان ديوان ندى الحاج الجديد
- إربد في مرايا أبنائها ..قراءة في سيرة أحمد طلال الشرايري ..
- إصدار جديد للكاتب زهران القاسمي رواية «خطّار»






