الشاعر حبيب يونس

حبيب يونس
شَفَتَانِ… حَسْبِي بِالْعِنَاقِ أَلُوذُ
وَأَنَا بِصَفِّ الْمُشْتَهَى تِلْمِيذُ
عِنَبٌ، عَنَاقِيدَ اسْتَوَى مُتَوِثِّبًا
فَبِمَنْ أُحَامِي شَهْوَتِي وَأَعُوذُ؟
عُلْيَا مُعَلِّمَةٌ إِذَا أَمَرَتْ، رَأَى
رُوحِي كَأَنْ فِي أَمْرِهَا تَعْوِيذُ
سُفْلَى تُحَاكِي فِي السُّكُونِ بَرَاءَتِي
مَا عَامَلَتْنِي أَنَّنِي مَنْبُوذُ
وَالْخَمْرُ سَكْبٌ كُلَّمَا الْتَقَتَا، وِإِنْ
آنًا تَبَاعَدَتَا عَصَى التَّنْفِيذُ
عَيْنِي تَذُوقُ، يَدِي تَغِبُّ وَتَنْتَشِي
شَفَتِي خَوَابٍ… وَالْمَذَاقُ لَذِيذُ
وَأَنَا بِصَفِّي مَا اغْتَنَمْتُ شَهَادَةً
إِلَّا بِمَا يَوْمًا أَسَرَّ نَبِيذُ
15 – 11 – 2022
- شعرية الفقد والأمل قراءة في وجدانيات عبير دريعي في نص جنون عامودا
- اشغال الحديد في العمارة الشعبية د. علي الدباغ
- عمارة الناس وذاكرة المادة: قراءة تفكيكية موسعة في ندوة «أشغال الحديد في العمارة الشعبية في مصر» بين منصة “غرفة 19” ومعهد الآداب الشرقية
- الكوردوني.. هدرة وتخياط
- “وجهي يعرف ما يكفي” عنوان ديوان ندى الحاج الجديد
- إربد في مرايا أبنائها ..قراءة في سيرة أحمد طلال الشرايري ..






