جميل داري شاعر سوري مقيم في الإمارات

جميل داري
الكذبُ.. بحبله اللامتناهي
لا حبلَ أطولُ من حبالي
لا.. لا جمالَ سوى جمالي
…
فيلوذ بي مَن يشتهي
شهيَ الحبيبِ إلى الوصالِ
…
من كانَ يُتقنُني سما
ومضى بشيءٍ لا يُبالي
…
من كانَ يعرفُني فلي
تنصاعُ أعناقُ الرّجالِ
…
أنا سيّدٌ حولي العبيدُ
يقبّلونَ رؤى نعالي
…
أنا عالمٌ.. بسهولةٍ
أَهدي الهداةَ إلى ضلالي
…
بسهولةٍ تغدو الحقائقُ
بدعةً ترجو نوالي
…
لا شيءَ يمنعُ سطوتي
بمكانتي أزهو ومالي
…
في لحظةٍ أذري الرّمادَ
فلا عيونَ ترى ظلالي
…
إنْ شئْتُ حوّلتُ الأجاجَ
إلى فراتٍ أو زلالِ
…
إنْ شئْتُ جئْتُ بتافهٍ
وجعلْتُهُ بطلَ النزالِ
…
مهما تعرقلَ شأنُكمْ
لن تُفلحوا إلّا خلالي
…
من عهدِ آدمَ مبدئي
قلبُ الحرامِ إلى حلالِ
غرفة 19
- بين اللغة واللسان واللهجة …« حين يتكلم الإنسان وتتكلم الحضارة »
- “ما لم يُحكَ عن يسوع” نافذة على الإيمان المسيحي من خلال روحانية متجددة .
- أنا العَرَّافةُ/ د. دورين نصر
- مجلة غرفة 19 العدد 20
- سكن المعنى في أفق المنفى.. قراءة وجودية في تجربة إخلاص فرنسيس بين الكتابة والهوية
- تقولين له: أنتَ لي! ماري القصّيفي





