ندى الحاج

لي موعدٌ ينتظرني وراء الأفق
لا تتشابهُ المواعيد
وهي تصبو للاِكتمال
في مذاقِ اللحظة
وكُنهِ الشغف
وكنفِ الاحتمال
قالَ الحبُ كلمته
وما زالَ
يمشي يدورُ ويقرعُ الأجراس
ويواكبُ أنفاسَ الأمواج
لي موعدٌ مع نفسي
لن يغلقَ الأبواب
ما دامت الأغصانُ تزهرُ كلَ صباح
والأورادُ تسبِّحُ كلَ مساء
والرجاءُ يجثو في قلب الأكوان
لي موعدٌ مع الشروق
يفوحُ منه صمتُ الانتظار
غرفة 19
- “زحل يلتهم ابنه” لوحة أنجزها Francisco Goya عام 1823 صرخة وجودية مكثّفة
- شربل داغر يراجع تاريخ الصورة بين الدين والسياسة
- العرافة، التنجيم، معرفة الغيب والتنبؤ بالمستقبل، أغرب من الخيال وأبعد من التصديق…
- عيد القيامة في إثيوبيا بعيون مسلم سوداني (4)
- عيد القيامة في إثيوبيا بعيون مسلم سوداني (3)
- كتاب « زمان الوصل » بين الرسالة والسرد ..




