نبيلة الوزّاني / المغرب

كيفَ تُصدّقُ مِخيالكَ الأَزرقَ
والضّبابُ يَشربُكْ؟
بعيداً خلْفَ الضَّوءِ
كيفَ تَلحقُهْ؟
بِيدِ الضَّياعِ
.. ظِلُّكْ .. /
–
لكَ بَصمْتُ
فُصولَ الَّلا لِقاءْ
وأَهْديتُ لي
ما حُزتُ مِن سُكونْ /
بِحُزنيَ الجَليلِ
قدّمتُ انسحَابيَ
مِن أحمرِ شِفاهي
وأصبحتُ
خفيفةً مِن صَمْتي …/
*
وأنا أُشَيّعُ وُعودَكَ
إلى سريرِها الباردْ
أَتْممْتُ مَراسيمَ العزاءْ
ها أنا
أقيمُ عُرسَا للْخُلْوةِ
في قاعةِ اللّا شيْءْ /
طاوِلةٌ / كُرسيٌّ ؛ وأنا ؛؛؛
وشمعةٌ تغرقُ في مِلحِها
اعزفي يا أُوركِسْترا السّرابْ /
الضَّيفةُ أنا ؛ وَ ؛ المُضيفَة
وأنتَ … خارجَ التّوقُّعاتْ /
–
أيّها الفراغُ
امْلأْ كُؤوسَ الوداعْ
سَأرتشفُ عُزلتي على مَهلْ ؛
بِقِوايَ الْـ فوْقَ البَنفسجيّة
في مُونُودْراما
/ البَطلةُ الخارِقة /
وحيدةً
…………./
………………….أَمْضِي
……………………./
…………………………بِكاملِ
………………………………./
…………………………………..البريقْ
،،،
نبيلة الوزّاني / المغرب
28 / 08 / 2022
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش :
المونودراما : عملٌ دراميٌّ يقوم بتمثيله ممثل واحد
- اشغال الحديد في العمارة الشعبية د. علي الدباغ
- عمارة الناس وذاكرة المادة: قراءة تفكيكية موسعة في ندوة «أشغال الحديد في العمارة الشعبية في مصر» بين منصة “غرفة 19” ومعهد الآداب الشرقية
- الكوردوني.. هدرة وتخياط
- “وجهي يعرف ما يكفي” عنوان ديوان ندى الحاج الجديد
- إربد في مرايا أبنائها ..قراءة في سيرة أحمد طلال الشرايري ..





