إبراهيم شحرور
إبراهيم شحرور

حاسس عيوني متل رزنامة دموع
وْكلْ يوم من عمري إلو … دمعَه
لْ كانو سبع تيّام بالأسبوع
صارو سبع دمعات … بالجِمعه
واليوم تا راجع حساباتي
عدّيْت إيّامي ودمعاتي
طلْعو دموعي طابشين شْوَيّ
وْأكتر من الإيّام … بِ تْلاتِه
عرّبْت دمعاتي بِ إيديّي
تا عِدّ دمعي اللي خرِج ينْعَدّ
(دمع الفرح مَنُّو دمِع عن جَدّ )
ورْجعْت عِدّ دْموع عينيّي
مفروض هلّق يطلعو … عالقَدّ
غرفة 19
- الى شاعرة …د. انطوان يزبك
- شتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟/ هناء بلال
- لا شعر بلا كبرياء: في معنى العظمة والتراجع عنها المتنبي وشوقي
- شبح الغرفة/ محمد بن لامين
- غرفة 19 تقدم: سمنة الأطفال: الوباء الصامت الذي يهدد صحة الأجيال في العالم.”بين الأسباب والتداعيات واستراتيجيات المواجهة”
- بين الفوضى والصنعة: كيف يتكوّن الإلهام ويُصنع الأدب؟





