جاسم الحاجي

نَرتَقبها بلهفة
تُرى أين مَرْسَاها
هل تَحَطَّمت في عَرض البحر
أم تراءَت في السماء أشباحها
و عادت إلى الشعاب المُهَشَّمة !؟
سَعَينا حول عَثَرات ماضيها
واجتهدنا نلوكُ الشظايا
فما حَصَدنا غير بُهتان وعودها
تقذف بنا إلى سحيق الجحيم
تعود بنا حيث السهام الأولى
تُرجعنا غُلاة جاحدين
هكذا يقولون
أو هكذا أَتَوَهَّم
غرفة 19
- سنقول: مَرْحى لِلرَّحىد. محمد توفيق أبو علي سنقول: مَرْحى لِلرَّحىمُتْعبٌ أناوقيظ هاجرتي طويلْأرْقُب ظلًّا لغصْنٍ يُناجيه ماءْلنجْمٍ يضيء فضاء الدّمعِ
- عروس الضوء.. كردستان يوسفأخلعُ ثوب الخريفوارتدي العمر ربيعاًأرقب الفراشاتتحلق بألوان قوس قزحوالمساء يعلن بذخهوضوء القمر يرسم وشماً من عتمةعلى كتفيمأدبة للفراشاتكشاهدة
- كل نسيان الكون لا يكفيكالدكتورة ماريا نصررئيسة قسم الترجمة في جامعة البلمند أيتها الذاكرة كفي المغيبو دعي القلب ينبض و الوريدواتركي مضارب
- تعالي… تعالي…تعالي… تعالي…زينب الحسيني _ لبنان. إن لم يكن حبَّاً فكيف الجنونْ…؟ وكيف يغدو العزف شدواً على أوتار



