جاسم الحاجي

نَرتَقبها بلهفة
تُرى أين مَرْسَاها
هل تَحَطَّمت في عَرض البحر
أم تراءَت في السماء أشباحها
و عادت إلى الشعاب المُهَشَّمة !؟
سَعَينا حول عَثَرات ماضيها
واجتهدنا نلوكُ الشظايا
فما حَصَدنا غير بُهتان وعودها
تقذف بنا إلى سحيق الجحيم
تعود بنا حيث السهام الأولى
تُرجعنا غُلاة جاحدين
هكذا يقولون
أو هكذا أَتَوَهَّم
- ما الذي حدث؟ د. دورين نصرأصغي إلى خُطًى تتردّدُ في دهاليز الذاكرة، أتعثرُ باسمٍ يعبرُ الغرفةَ كطيف،
- إلى صَدِيقَتي عَشتَار/ شعر محمد الرفاعي” إلى صَدِيقَتي عَشتَار “أَنَا لَنْ أَنْطِقَكَلِمَةَ ” أُحِبُّكِ ” مَرَّةً ثَانِيَةً..بَلْ سَأَتْرُكُهَا وَحِيدَةًوَأُشَاهِدُهَا..حِينَمَا تَتَمَدَّدُ عَلَى السَّطْرِبَيْنَمَا تَتَحَوَّلُ
- لو صاحبي سرقوا الضياءْد. خالد زغريت من حبرنا يوماً ولو كسروا لناجنحاً محالٌ أن يسرقوا منا الفضاءّلو صاحبي هتكوا عذوبة ما
- يا ناهداً..لون البنفسج ترتديه تأنقاً فيضيئ بالأنوار من عينيك




