
د. أنطوان أبو زيد
أعطني قبلةً
الأرضُ متروكةٌ
والنهارُ يدُ
الهواء
والخريفُ طويلٌ
أعطني قبلة
لأنّني عطشان
ولأنّ صحنَ الدّار
صغيرٌ
أعطني قبلة
صدايَ سهرانٌ معي
ولا أفتحُ لهُ الباب،
لأنّه شقيّ
ولأنّ كلامه رمالٌ
بيضاءُ
وأروقة لا تنتهي
أعطني لمسة
نظرةً
تمسيدًا خفيفًا
لشعركَ
سلامًا ناعمًا
في المسامّ
أعطني
قبيلَ انكسارِ
الدّربِ اللولبيةِ
الملوّنة
بمراوحِ النعمة
والجنونِ في أيدٍ
كأنّها غريبة
أعطني قبلتيْن
في الصّباحِ لئلاّ أضيعَ
في النّهار،
وفي المساء لئلاّ أفرغَ
وأنقصفَ
كوداع
أعطني
لأبدأ كلامَ
الشّجر
- من التلقّي الساكن إلى المشاركة النشطة، ومن النص المغلق إلى النص المفتوح
- كيف نصبح نحن، في زمن الحداثة؟
- من المؤلف إلى المحقق سلطة إعادة بناء النص في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي
- هَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات اخلاص فرنسيس
- غرفة 19 تقدم: توثيق الموسيقى العربية في زمن الذكاء الاصطناعي
- الحقيقة والسارد حضورًا أو غيابًا النص وخطاب اللغة، رواية المياه وظلالها لأمين صالح





