محمد أبو معتوق

محمد أبو معتوق
صديقي( صفوان )الذي يعيش في
نيزلند..(هولندا)
حولته العزلة والطبيعة
الجميلة هناكَ
إلى كائن جوال
وبينما كان يسير مسرعاً ..ليقطع المزيد من المسافات
تعرّف في الغابات الممتدة على شجرة شقراء اسمها تانا
فأحبها من النظرة الأولى
وبسبب وجود الكثير من الأشجار
حاول بآلة حادة ان يضع على ساقها علامة واضحة
حتى لاتضيع منه إن هو عاد مرة أخرى للبحث عنها بين الأشجار
ولكنه نسي نفسه وحفر بعمق اكثر مما تحتلمه الأشجار
فتألمت الشجرة التي أحبها ..وصرخت بانفعال : لا أحب الحطابين
لقد خلق الله الأشجار ..ليتسلقها الرجال ويملؤوا جسدها بالخضرة والشهقات
ولم يخلقها ..ليملؤوا جسدها بالجراح
- الشاعر عنتر رزقالله، تجليّات الشعر والوحي العاطفي!
- حين يتكلم الطين مرايا الألم في صانع الأكواز
- كتارا تعلن الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الـ 12 وسط مشاركة قياسية
- خلاصة ندوة «الرؤية المنهجية في قراءة التراث» «غرفة 19» مع الدكتور خير الله سعيد
- « هل استطاع الأستاذ الدكتور خير الله سعيد أن يبني حداثة من خلال تكوين منهجيته الخاصة في قراءة التراث؟»
- “أحكي يا شهرزاد” و”وجهان” في غرفة 19






