
العامرية سعدالله/تونس
حسناً
سأكون اليوم امرأة
كما لم أكن أبدا
امرأة مختلفة جدا
لأنني قررت أن أكون
خفيفة من كل الوساوس
وكل المعاصي التي اقترفتها
منذ الآبدين
سأنتظر حصادا وافرا
من الأمنيات
ككل الذين كانوا هنا
أحدّدُ قلبي هدفا
وأبحث عن سهام تصيبُه
وأطلق نار الرغبة في أمنياتي المميتة
لأُبعَث في كفها من جديد
سأدفع الليل قليلا
فيصطدم بجدار المستحيل
يرديه قتيلا
وأزرع بستانا من الأمنيات الجديدة
وغابةً من حكايا عجيبة
تلمع نجمة في الأقاصي البعيدة
يفرك الغد عينيه
وينهض من سبات طويل
فتزغرد الطرقات احتفاء
أحتشد في نافذة الممكن
أتناسل كما اللحظات
أتكاثر
فيكبر يومي
و يورق عمري بعشرين ربيع
تتجمهر المسافات
تمسك غيمة عابرة
تلوذ بقلبي الأزمنة الغابرة
ألاعبها بهلوانا
أجرها من شعرها
نحو فضاءات القصيدة
أوغل في المجاز الحلو
أرسم ثرثرة الحياة
أدون آخر تلويحة لنوارس المعنى
المهاجرة في بيداء الكلام
غرفة 19
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة

- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية

- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟

- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون

- كي يطفو الدسم

- الدَّحنون والزيتون « جدليّة الجذر والاغتراب في قصيدةٍ قصيرة »
