
عبدالحميد القائد
يقفُ في منتصفِ الدرب
يَتلفتُ يمينًا وشمالًا
لا يَرى صهيلَ الريح
فما عاد هناك ريح
ربما أطفأتها أحبارُ الحروف
فما عادت الساعات هي الساعات
الزمنُ يختباُ في جَسدهِ مُترددًا
فربما يراجع حساباته
يعيدُ له صفاءَ الأيامِ الخوالي
فهو جديرٌ بالوقتِ عن استحقاق
ليعيد تشكيل العالم في حبةِ مانجو
في قطعة قندٍ نادرة
لكن ما بال الشوارع تحدّقُ فيه وتصمت
ما للقهوةِ تلامسُ شفتيه وتبسم
وهو يغرقُ في فورة اللامبالاة
مغمضًًا مقلتيه متنفسًا الصُعداء
فما عاد يَرى امامه أعداءَ أو أصدقاء
يمكنهُ الآن أن يقبّل جبين الكون
يَغرقُ في الضحكِ
على غفلته القديمة
يَستلقي على مَخدّاتِ الحُلم المُعقول
ينام بعمق فارسٍ أفلت من الهزيمة
ويَصحو يوم أمس

غرفة 19
- “في مهب غبار اللاعقلانية”
- كلاب تقود ثورة طبية: حاسة الشم تفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان
- المبدع والناقد اللبناني الكبير شربل داغر، يفوز بلقب «نوابغ العرب» لعام 2025 عن فئة الأدب والفنون.
- عروس الضوء.. كردستان يوسف
- من أين تبدأ القصة؟ الحدث أم الشخصية: بيان في الوعي السردي الحديث
- رؤية في شعر آمال القاسم « استخدام اللفظ القرآني في البناء الشعري عند الشاعرة الأردنية آمال القاسم »





