
عبدالحميد القائد
يقفُ في منتصفِ الدرب
يَتلفتُ يمينًا وشمالًا
لا يَرى صهيلَ الريح
فما عاد هناك ريح
ربما أطفأتها أحبارُ الحروف
فما عادت الساعات هي الساعات
الزمنُ يختباُ في جَسدهِ مُترددًا
فربما يراجع حساباته
يعيدُ له صفاءَ الأيامِ الخوالي
فهو جديرٌ بالوقتِ عن استحقاق
ليعيد تشكيل العالم في حبةِ مانجو
في قطعة قندٍ نادرة
لكن ما بال الشوارع تحدّقُ فيه وتصمت
ما للقهوةِ تلامسُ شفتيه وتبسم
وهو يغرقُ في فورة اللامبالاة
مغمضًًا مقلتيه متنفسًا الصُعداء
فما عاد يَرى امامه أعداءَ أو أصدقاء
يمكنهُ الآن أن يقبّل جبين الكون
يَغرقُ في الضحكِ
على غفلته القديمة
يَستلقي على مَخدّاتِ الحُلم المُعقول
ينام بعمق فارسٍ أفلت من الهزيمة
ويَصحو يوم أمس

- إشكالية إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب، رواية ومسرح وسينما
- الألم الذي يسكننا
- ما الذي حدث؟ د. دورين نصر
- لعبة GTA الجديدة مفتاح الرجل الميّت !
- ديوان “أنثى السحَّر” للشاعرة سحر الهنيدي بالمر: قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف
- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة(الحلقة الأَخيرة: 4 من 4)






