رهيف حسون

كيفَ لوَجْهِكِ أن يُمْطِرَ هذا الصَّحْوَ؟
وأن يَفْتَتِحَ الحُزنَ كتاباً
كيفَ لَهُ أن يَحْفِرَ في الظَّلماءْ
مُدُنَ الوَحْيِ، وعِلْمَ الأسماءْ؟
هَرَبَتْ أغنيةٌ مِن رِئَةِ البَحْرِ
تُفَتِّشُ عن آهٍ تلْبَسُهَا
عن قَمَرَيْنِ اشْتَعَلا وانْطَفَآ
بُسْتَانَيْنِ مِنَ الهَمَسَاتِ
ويَنْبُوعَيْنِ مِنَ الأصْدَاءْ
واحتَارَت كيفَ تُرَتِّبُ ألوَانَ الزَّهرِ
أبِالعَطْرِ!؟ أمِ القَامَاتِ؟
أمِ الشَّوقِ المُثْقَلِ بالإعياء؟
كم أرَّقها ليلُ الصَّمتِ
ووَجْهُ القافيةِ السَّمرَاء
أتُرَى تَهْوَاهُ وتَخْشَى
أن تَفْضَحَهَا فَلَتَاتُ البَوْحِ
ويَنبُذُهَا رَجُلُ الصَّحْرَاء؟؟
- « أوراق الورد » و « السحاب الأحمر » بقلم: عماد عواودة ، ابو حازم ..
- “ظلّ النعناع” لإخلاص فرنسيس: كتابة الذاكرة بين الومضة والشعور
- حين يُصلب الإنسان من جديد: قراءة في عرض فريق الحياة للدراما
- (بدون عنوان)
- عندما يقتل الشاعر القصيدة! أنطوان يزبك