رهيف حسون

كيفَ لوَجْهِكِ أن يُمْطِرَ هذا الصَّحْوَ؟
وأن يَفْتَتِحَ الحُزنَ كتاباً
كيفَ لَهُ أن يَحْفِرَ في الظَّلماءْ
مُدُنَ الوَحْيِ، وعِلْمَ الأسماءْ؟
هَرَبَتْ أغنيةٌ مِن رِئَةِ البَحْرِ
تُفَتِّشُ عن آهٍ تلْبَسُهَا
عن قَمَرَيْنِ اشْتَعَلا وانْطَفَآ
بُسْتَانَيْنِ مِنَ الهَمَسَاتِ
ويَنْبُوعَيْنِ مِنَ الأصْدَاءْ
واحتَارَت كيفَ تُرَتِّبُ ألوَانَ الزَّهرِ
أبِالعَطْرِ!؟ أمِ القَامَاتِ؟
أمِ الشَّوقِ المُثْقَلِ بالإعياء؟
كم أرَّقها ليلُ الصَّمتِ
ووَجْهُ القافيةِ السَّمرَاء
أتُرَى تَهْوَاهُ وتَخْشَى
أن تَفْضَحَهَا فَلَتَاتُ البَوْحِ
ويَنبُذُهَا رَجُلُ الصَّحْرَاء؟؟
- كلبسات وكلابيش الغرفة ١٩
- شعرية الفقد والأمل قراءة في وجدانيات عبير دريعي في نص جنون عامودا
- قراءة تحليلية لمحاضرة أشغال الحديد في العمارة الشعبية المصرية للدكتور حنا نعيم بقلم د. علي الدباغ
- عمارة الناس وذاكرة المادة: قراءة تفكيكية موسعة في ندوة «أشغال الحديد في العمارة الشعبية في مصر» بين منصة “غرفة 19” ومعهد الآداب الشرقية
- الكوردوني.. هدرة وتخياط
