
عبدالحميد القائد
من يبعدُ هذه الغيوم السوداء
عن جبالي الشاهقةِ
فهي ترهقُ خَطواتي وأنا أعدو
أنا الراكضُ من أقصى نفسي إلى اقصاي
فلا تنظروا إلى بللِ عيوني
فهو مطر الغيث وهو يغسل أنفاسي
تعبتُ، ولم أتعب من التعب
لكن الحزنَ يباغتني في المنعطفات
إنه برد ثلجيٌّ يلثم صدري
أنا الذي ارتدي معاطفي في أوج الحرِّ
لكن المخارجَ والمداخلَ
ترميني بلعناتٍ ملفوفة
في وجوه حسناواتِ المقاهي
وأدخنة الشيشة تتصاعد
وانا اتشبثُ بمنارات وجهي
وهي تتطاير سأمًا
وأنا غارقٌ في قراءة رواية جديدة

غرفة 19
- شربل داغر: فينوس خوري-غاتا عائدة من عالم الموت

- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث

- أولُ زيارةٍ إلى الطبيب… حين يكون الخوفُ أوسعَ من الجرح

- سيكولوجية المنحرف المهذّب والمجرم اللطيف وفقًا لفضيلة قطيع المجتمع

- ” خبَّأت الرِّيح في صدركِ، إيّاكِ أن توقدي النَّار”

- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول
