
عبدالحميد القائد
من يبعدُ هذه الغيوم السوداء
عن جبالي الشاهقةِ
فهي ترهقُ خَطواتي وأنا أعدو
أنا الراكضُ من أقصى نفسي إلى اقصاي
فلا تنظروا إلى بللِ عيوني
فهو مطر الغيث وهو يغسل أنفاسي
تعبتُ، ولم أتعب من التعب
لكن الحزنَ يباغتني في المنعطفات
إنه برد ثلجيٌّ يلثم صدري
أنا الذي ارتدي معاطفي في أوج الحرِّ
لكن المخارجَ والمداخلَ
ترميني بلعناتٍ ملفوفة
في وجوه حسناواتِ المقاهي
وأدخنة الشيشة تتصاعد
وانا اتشبثُ بمنارات وجهي
وهي تتطاير سأمًا
وأنا غارقٌ في قراءة رواية جديدة

- أنت لست ضحية .. أنت جزء من النظام

- هل النقد الأدبي مصدر لقضايا خلافيّة أم هو خدمة للفكر والادب؟

- حين ينقلب القلم على الكفّ

- من وحي ندوة غرفة 19 بعنوان: مهاد الرؤيا… غواية التأويل وانفلات الدال

- غرفة 19 تقدم: الحرب وتداعياتها على مجتمع النزوح:قراءة في سوسيولوجيا الحرب مع د. ريم برو

- عاموديٌّ في لندن/ وجوهُ المنفى.. دروبُ الوطن

