الشهر: أغسطس 2022
كل ما يدور داخلي أنثوي
حتى الأفكار داخلي ترتدي تنانير
تخرج على فمي فتنكشف سيقانها
خليل جبران ليس فقط شاعرًا شرقيًّا تدخلُ كلماتُه في الوعي كما همسُ كمانٍ صامت، بل هو نقَلَ...
وماذا لو سألتُكَ "خدمةً" صغيرةً فأظلّ حاملًا دينها ما حييتُ؟ ألا تجد معي أنّ هؤلاء الوحوش الذين...
منذ كنت في الثامنة عشْرة، أَردتُ أَن أَكتبَ “النبي”. بدأْتُ أَكتبُه بالعربية. لكنَّ والدتي نصحَتْني أَن أَتريَّثَ...
وحين ظهرت تلك المرأة سألَتك بلا مقدّمات عن نسائك الكثيرات
لا سؤال الغيرة والرغبة في التلصص على...
في الواقع، أنا لا أبيع! بل أشتري تلك الضحكات البريئة، أشتري عناق الأطفال، ذاك الحضن الدافئ. كلّما...
أتُرَى تَهْوَاهُ وتَخْشَى
أن تَفْضَحَهَا فَلَتَاتُ البَوْحِ
ويَنبُذُهَا رَجُلُ الصَّحْرَاء؟؟
ستلامس وجهي وأنا أمر في حلمك
ستمسك بيدي
وسيصير العالم فقاعة صغيرة
بعض الأساطير
فحُبك فيضٌ من نور الشمس
ولقياكَ نهر من سلسبيل
يا اوجاع قلبي كوني شامخة و قوية
و اخطيه القلب الي ما ضرك في حياتك
كيما عشتي سنين...
تسلَّقتُ ثلاث طبقات المبنى ذي القرميد الأَحمر في حي غرينيتش، لأَبلُغ محترف خليل جبران