في هذا الكتاب، تتداخل الطفولة بالشعر، وتتجاور التجربة الحياتيّة مع المفهوم، وتنكشف محطّات صنعت واحدة من أكثر التجارب العربيّة فرادةً في درس الفنّ الإسلاميّ والفنّ العربيّ الحديث. ليست الحوارات صفحاتٍ لتوثيق السيرة فحسب، وإنّما محاولة لفهم كيف تتشكّل الأفكار، وكيف تنمو الرؤية الجماليّة، وكيف يصبح النظر إلى الفنّ معرفةً وموقفًا وطريقةً في العيش.
من وطى حوب وبيروت، إلى باريس ومتاحفها، ومن الشعر والسياسة إلى تأسيس مدوّنة عربية واسعة في «الخطاب عن الفنّ»، تتوالى الأسئلة التي صنعت مسار شربل داغر، وتعيد التفكير في الصورة، والذائقة، والمعنى، وعلاقة الإنسان بما يراه وبما يقوله عن العالم.
أضع هذا العمل بين أيدي القرّاء، إيمانًا بأنّ الحوار، يستطيع أن يفتح أبوابًا جديدة للتفكير، وأن يمنح السيرة حياةً أخرى، و عمرًا مديدًا …..
«مع شربل داغر: الفن بين السيرة والمسار»رحلة في السيرة، والفكر، والجمال، والأسئلة التي لا تنتهي.
قريبًا بين أيدي القرّاء
