جاسم الحاجي

نَرتَقبها بلهفة
تُرى أين مَرْسَاها
هل تَحَطَّمت في عَرض البحر
أم تراءَت في السماء أشباحها
و عادت إلى الشعاب المُهَشَّمة !؟
سَعَينا حول عَثَرات ماضيها
واجتهدنا نلوكُ الشظايا
فما حَصَدنا غير بُهتان وعودها
تقذف بنا إلى سحيق الجحيم
تعود بنا حيث السهام الأولى
تُرجعنا غُلاة جاحدين
هكذا يقولون
أو هكذا أَتَوَهَّم
غرفة 19
- الى إمرأةٍ شاركتها فنجان قهوتها/ إبراهيم الجريفانيمقهىً خالٍ إلا من ..ضجيج من مروا ..بقي الصدى ..يُجلجلُ ضحكاتٍ وحكاياتٍ ،أتت نادلة يسبقها الحياء :أعتذر من
- سرْ على مهلٍ لا قطارًا اليوم/ غنى الشفشقسرْ على مهلٍ لا قطارًا اليوم. يمكنكُ أنْ تشربَ قهوتكَ دون عجلٍ فلن تبردَ هذا الصَّباح. إقرأ كتابًا، أكتبْ قصيدةً، تغزَّل
- أنا العَرَّافةُ/ د. دورين نصرأنا العرّافةلا نبوءَةَ ليولا نجومَ تُطيعُ أصابعيما انحنى لي فلكٌ ولا همستْ لي كفٌّبسرِّ الغدِ….ما قرأتُ الطالعَفي خطوطِ
- تقولين له: أنتَ لي! ماري القصّيفيتقولين له: أنتَ لي!وتعرفين جيّدًا أنّه ليس لكتصرخين به: كلُّك لي!لكنّك لا تصدّقين صوتكتهمسين بحياء: جسدك كلّه لي…ثمّ



