جاسم الحاجي

نَرتَقبها بلهفة
تُرى أين مَرْسَاها
هل تَحَطَّمت في عَرض البحر
أم تراءَت في السماء أشباحها
و عادت إلى الشعاب المُهَشَّمة !؟
سَعَينا حول عَثَرات ماضيها
واجتهدنا نلوكُ الشظايا
فما حَصَدنا غير بُهتان وعودها
تقذف بنا إلى سحيق الجحيم
تعود بنا حيث السهام الأولى
تُرجعنا غُلاة جاحدين
هكذا يقولون
أو هكذا أَتَوَهَّم
غرفة 19
- الآسِرالآسِرهذا الطفل لا يُجيد الوقوف،لأنه سبقناإلى حيث تقف الأرواح.جسده خفيفإلى حدّ الغياب،وروحه ثقيلةبما يكفيلِتُربِك العالم.يبتسم…لا لأنه لا يتألّم،بل
- عِشْ غَريباًعِشْ غَريباًيا صاحبَ ٱلشَّكْوىويا مَنْ مَسَّهُ ٱلْكَرْبُأكرِمْ فؤادَك هجرًافليس كلُّ ما يلمعُ ذَهَبُكلٌّ يجرُّ بلواهُ في الخفاء متوارِيًاومن
- شتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟/ هناء بلالشتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟البنايات لا تحتاج إلى الماء كي تنمولكن ثقوب المنازل يتسلّل إليها ذلك
- قبلةٌ…ما كفّتها تاء/ شعر سناء شجاعقبلةٌ…ما كفّتها تاءانهمر المطرمن فمه تصدّت رسالة” كلّنا للوطن”معولُ التراب يبلسم زندهفرح الشجرالشاعر الذي بلغ التسعين مرّ من



