جاسم الحاجي

نَرتَقبها بلهفة
تُرى أين مَرْسَاها
هل تَحَطَّمت في عَرض البحر
أم تراءَت في السماء أشباحها
و عادت إلى الشعاب المُهَشَّمة !؟
سَعَينا حول عَثَرات ماضيها
واجتهدنا نلوكُ الشظايا
فما حَصَدنا غير بُهتان وعودها
تقذف بنا إلى سحيق الجحيم
تعود بنا حيث السهام الأولى
تُرجعنا غُلاة جاحدين
هكذا يقولون
أو هكذا أَتَوَهَّم
- هواكَ فيه ما فيههواكَ فيه ما فيه،يتمايل بألوان الطَيُفيَتَخَلَّلُهُ نورٌ وسوادتارةً أتسلّق درجاتِه،وتارةً أنزلق عليهاأتأرجح كفراشةٍ،بين زهرةٍ تسكن إليها،وغيثٍ يُدَمِّرُهاتُزْهِرُ ليثم تَهْطُلُ إن دَنَوْتُلا أصِلُ إليكولا أنجُو منكَعَفوتُ عنكَ،فأعفِني منك.
- هَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات اخلاص فرنسيسهَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات وإعداد إخلاص فرنسيس موسيقا وغناء suno عن المؤلف المحرر Administrator عرض كل المقالات
- يراعاتٌ من نسل البريقروشن علي جان اللّيلُ المتّكئُ على النّافذةِ طائرٌ مُصطافغمرتْهُ نشوةُ القناديلفنسيَ ألقابَ الرّيشِ في كؤوسِ الصّباحاللّيلُ الذي جفّفَ
- حَبَّةُ رُمَّانٍمَزِيجًا مِنَ الْخُزَامَى



