فكان الغمامْ
يروي بمائه شجر القبورِ، وكان الجوابْ
هو الخبزُ يا ولدي… والبحرُ الماكر… والطّغاةْ
المحرر
إخلاص فرنسيس أديبة لبنانية تقيم في أميركا
الخداع كذلك مؤقّت
و يوم نطير سندرك ذلك جيّداً
في شأن الجندر: أؤمن بالفروق بين الرجل والمرأة بيولوجيًّا، وأؤمن بالأثر الذي يتركه ذلك على الأقل في...
تحت المَشي قدّيش فَقّو حبوب
وصَوب السّما شو نَقْوَدو سكَّر
هنا قميصُه الأخضرُ
جيبٌ مليءٌ بالبلوطِّ اليابسِ
وهناكَ حذاؤُه المغمّسُ بالترابِ
وخلفَ البابِ عصاهُ
وعلبةُ التبغِ المهملةُ
يا ليتني "المتواري خلف أجنحتي"
لأُسعفَ الطّير
"طِر… لا تخشَ من أجلِ
سعف
يلتحفُ اليمامُ
مِن حرّ
الصَعق
وبينما كان ينظر إلي بابتسامته الوديعة، دهستهُ سيارة، أتذكر أن والدتي، لدى سماعها صوت الضربة
في كلُّ ساقيةٍ يموتُ خَريرُها
نعقَ الغُرابُ
الخبر السماوي
الوعدُ من الربّ
غداً يعجّ العالم بالصّلوات الطّيبات
والأطفالُ في الأرضِ
ولا يجيدُ فلسفةَ الإغريق
لم يُصغِ إلى لوركا
ولمعزوفات ياني الشّهيرةِ
ولا يقربُ أرصفةَ الشّمس...
إخلاص فرنسيس على مرمى دمعة وابتسامة أقف، في مفترق الطريق، أحزم حروفي، أشد على يد الغيم، وتشدني...
