امرأةٌ تعيدُ ترتيبَ البنفسجِ حيناً
وتتفيّأُ في ضبابِ الذّاكرةِ حيناً آخرَ
تساقطتْ عنها أوراقُ العمرِ
ورقةً ورقةً
ونبتتِ ابتسامةُ ربيعٍ متأخّرٍ
حينَ...
المحرر
إخلاص فرنسيس أديبة لبنانية تقيم في أميركا
لماذا في بلاد الغربة يذوب صقيع العلاقة و ننسى عداواتنا و اختلافاتنا و مذاهبنا.. لماذا هنا نجتمع...
إن مشاعر التأنيب الكبرى ليست تلك التي كان سببها أخطاء متعمدة، وإنما تلك التي كان سببها...
فتحتُ بوابةَ التحريرِ
وعزَمتُ على أنْ أقيمَ مراسمَ
حفلٍ
أشدُّ على قلمِي أنْ
يكتبَ قصَّةَ فأرٍ يقرضُ
لم يعلمنا أحد ما هي الحرية. كانوا يعلموننا فقط، كيف يمكن الموت في سبيل الحرية
تنزلق عنه الكلمات
تتراكم على الرّوابي
تُملأ من جنانها الخوابي
أرتشف خمرها
أسكر منها
و بك
لماذا يهمنا أن نقرأ تعليقات غيرنا من القراء على نفس الكتاب؟
عبثت أناملي تنادم زفرات الحروف
تحث على عبورها
تنسج حكاية كل ليلة باهتة
لا أمل إلاّ بخلاص وهم الهيام
والحب المبتور
مع نسائم الصبح
تمسح احداهن عرق الليل
وتلملم بقايا رعشة
عن اطراف سريرها
تودع احداهن اضغاث حلم
عانقت فيه حبيب
أُرجوحتي علّقتها بفؤاد جذعٍ
لا يهاب الريح حتمًا لا يهاب
ثبّتها بزنود خفْقِ التين والزيتون
واللوز المطلّ على القباب
غرفة ١٩ تهنأ الشاعرة ديانا ياغي نصرالله
بمولودها الرابع
صغيرة متراصة في غاية اللطف، ولسان صغير أيضاً كأنه فم طفلة
خلبتْ لبّي بلطف وجودها، وتمنيتُ لو كان...
