تمايلت و رمت بخيوطها، تصطاد روح متشرد بثوبِ متألم سجينٌ أنا، مكبّلٌ جفني خلف قضبان الليل المظلم...
شعر
على رصيف عينيها والمراكب أشرعة والموج حصار… فمن أين يأتيك السفر وموانيء عشقها لائحة انتظار… يثرثر البحر...
قرّرتُ ألّا أحزن ليس من امرأةٍ إلاي كلُّهن من ضجيجٍ ورغبة هل تتركني للصّداع؟ بيتي بلا مَدْفَأة...
جان دمو الثاني … نصف اللعنة هنا بين كومة الرسوم المتحركة النصف الآخر كمشة وجوه مجهرية تمتص...
في بلادي يُطاردُ العصفورُ ويظلُّ الصيَّادُ والشُّعرورُ وتغيضُ الأدواحُ فالأرضُ ظمأى وتغيضُ الأرواحُ تنمو القبور ليسَ فيها...
أنا ما نمتُ يوما ملءَ جفني لأنّ الغدرَ في النّاسِ اقتداءُ خُلِقْتُ بريئةً .. فأدرْتُ ظهري حَسِبْتُ...
باحَتْ …..وفي بوحِها نبضُ الهوى بانا والهمسُ قد يستفيض الدمع ……أحيانا إذْ ماتقولُ ؛ …… وقدفاضَتْ مشاعرُها...
لماذا وصلْتَ متأخِّرًا هذي العقود؟ لماذا اخترتَ أن تكونَ ذاكَ النَّجمَ البعيد؟ حملْتَ في يديك كلَّ الموانع...
ما عاد يجدي الدواء نفعا نظّف تُرابك وأعطني نفسا تسبح في بحر العشق شوقا وخُذ ما تراه...
جُودِي وَجِدِّي بالبُكاءِ وادمِعي ياعينُ عَن جَلَدِ الصُّمودِ تَمَنَّعي فالهَمُّ احرقَ بالحَشاشةِ خافقي والجَّمرُ فَتَّتَ باتِّقادِهِ اضلُعي...
فوق رأسي، قمرٌ ونجمة، يتبادلان الحبّ ضوءاً؛ وأبعد منهما … في قلبي؛ أنت ! . ولأنّ النّار...
متى ستُؤمن بي الأشياءُ والجهةُ؟ وبين حِضْنَيَّ أحلامي المعطَّلَةُ متى سيَهتفُ بي مَجْدِي التَّليدُ؟ وقد أَشْرَعْتُ نفْسي...