وينشد العناق
والأقدار تُبقينا كأحلامٍ مُبعثرة
فلا ينفعُ معها الحردُ
شعر
ثوبًا حديثًا على أذْنيه أقراطُ
كأَنْ تخبّئَ في الأقلامِ فتْنَتَها
وأَنْ يذوبَ بطعمِ الحِبرِ… خطّاطُ
قمرٌ ينامُ علی زَبَدِ الماءْ
تُغطِّيهِ مرةً موجةُ نَسغٍ صاعدْ
وتزولُ عنهُ موجةُ نَسْغٍ نازلْ
أجفلُ منها وأمضي
لأني ما عدتُ أصدِّقُ أنَ في الكون
نقطةَ حبٍ أقوى من بحري
لأني ما عدتُ أصلي من...
فأنا من بِمشرط الرّحيل الحاد
تحسستُ لسانَ خيبتي وشطّبتُ قبلاتنا
لكنَّ الرّائحةَ تجلدُ ذاكرتِنا
تلملمُ أحلامَها المبتورةَ
بشفةِ الأناملِ
تمطرُ زهرةَ لوزٍ
وأشاعَ السّم في خضرِ الشتولِ
ليس لي عيدٌ
أنا عيدي ســرابٌ
دمعتي دربي وعنواني ذهولي
رَغْمَ خَرِيفِ الفُصُولِ
جَنُوبِيَّةٌ قَلْبًا وقَالَبًا
وسأَبقَى مَدَى الدُّهورِ
أتسمعني؟
فليلي ببعدك أبشع
لا قمر
ولا نجم
ولا ضوء حتّى يسطع
فهذا البعد المشؤوم
طبول الحزن يقرع
بوح عاشقة لقامة الماء
لروح لا تهاب ظلها
ترحل صوب صباحها
و الاماكن لا تزال على حالها
مركونة في زوايا الذاكرة
تفوح منها رائحة الحنين
هناك ركن
يشع نوراً
لاح منه...
يَـا جُرحِـي في ذاتِـي
يَا صَمْـتَ الكلمَـات
لَربَّـما كنْـتُ أحلُـم في الفَـراغ