فأنا من بِمشرط الرّحيل الحاد
تحسستُ لسانَ خيبتي وشطّبتُ قبلاتنا
لكنَّ الرّائحةَ تجلدُ ذاكرتِنا
شعر
تلملمُ أحلامَها المبتورةَ
بشفةِ الأناملِ
تمطرُ زهرةَ لوزٍ
وأشاعَ السّم في خضرِ الشتولِ
ليس لي عيدٌ
أنا عيدي ســرابٌ
دمعتي دربي وعنواني ذهولي
رَغْمَ خَرِيفِ الفُصُولِ
جَنُوبِيَّةٌ قَلْبًا وقَالَبًا
وسأَبقَى مَدَى الدُّهورِ
أتسمعني؟
فليلي ببعدك أبشع
لا قمر
ولا نجم
ولا ضوء حتّى يسطع
فهذا البعد المشؤوم
طبول الحزن يقرع
بوح عاشقة لقامة الماء
لروح لا تهاب ظلها
ترحل صوب صباحها
و الاماكن لا تزال على حالها
مركونة في زوايا الذاكرة
تفوح منها رائحة الحنين
هناك ركن
يشع نوراً
لاح منه...
يَـا جُرحِـي في ذاتِـي
يَا صَمْـتَ الكلمَـات
لَربَّـما كنْـتُ أحلُـم في الفَـراغ
الكل يحلم بالافراج
وحين يفتح باب السجن يبكون لأجل الفراق
المحكومون بالمؤبد وحدهم قتلوا لذة الانتظار...
ليتَ كلَّ مفقودٍ كقلبي
مفقودٌ موجودٌ
معلومٌ مجهولٌ
أتركُ بَسمتي مُعلّقةً بالمرآةِ
أكرهُ البُكاءَ على الأطلالِ و الشِّعرَ القديم
فاعذرني إن لم أستطعْ رَثَاءَكَ
أصبحتُ شاعرًا يا أبي
ألمّ عطركَ
لهفة
لأصوغ من بوح البنفسج
"أسورة "