في ما مضى عشت حياة بائسة و سريعة
لكنني أنقذت نفسي وقتما وقعت في حبك
لقد أصلحنا...
شعر
يا سارق الأضواءِ
كيف تُرائي؟
كتِفُ المناديلِ التي ٱحتضتْ يدي
خرجَ اللحن عن الإيقاع
فأصدرت القيثارةُ بيانًا رسميًا باعتزالِ سيمفونياتِ المطرِ الأبدية
ويَومَ تَوقَفْنَا عَنْ المَسِير
سَارَتْ دُمُوعُنَا
أريدك ُ أنثى مميزة
تتخطى خواء النساء
وغلّ ؛ وضلال الرجال
تمار س طقساً
غير طقوس البشر
وعشقاً
كغير عشق البشر
أحلامي غامضةٌ جدَّاً
كأنَّها أنتِ
عجيبةُ التَّكوينِ
كأنَّها أنتِ
أراني فيها غوَّاصاً
وبحري زُجاجة
أنتِ الزُّجاجةُ
وأنا العالقُ في قلبِ الزُّجاجة...
طرزتَ أيامي
بالعنفِ والحنانِ
راقصةٌ على حدِّ السيفِ
وصوتٌ خارجٌ من الأساطيرِ
أعرفُ أنّنا كالمواسمِ نحطُّ ونطيرُ
يمارسان الزانة
في ساحة حديثة
وحدها، شقيقة الأسْوَد
تستعمر حيز الحديث
وأبكيكَ إنْ كنتَ تهفو لمجدٍ
وأنتَ تعيدُ اجترارَ ...
مرصَّعةٍ بشاماتٍ تضيءُ حُلكةَ الزنزانةِ
اشتقتُ
للغفوةِ على سمفونيةِ
غيابك أحرج الكون خجِلاً
أن غاب عن أنثى ضي العينين
فغافل ليلُك وعرّج بك إلى حلمي...
لو كنت البيت الذي تسكنه بمفردك
سأمنح جدراني ملمس إمرأة محبة