عالقٌ أنتَ في عنقِ الذاكرةِ
عصيٌّ عليّ نسيانُكَ
رعشةٌ تولدُ في مسام يدي
شعر
ولادة عمر توالد في الموكب المنتظر
هنا في شموخ السنابل
او ها هنا في مرايا الشجر
لماذا مللت...
امرأةً تمسكُ السّرابَ
تفكُّ صورَ الأيامِ
تهدهدُ الليلَ إلى أنْ ينامَ
تطوي الفجرَ على ثغرِها
ترقصُ في محرابِ أفكارِها
أصلُ القضيةِ
أن يكونَ صوتُكِ
يهمسُهُ نايي
كي يعانقَ أنفاسي
ولو في الحلم
غدا حين يضيء النهار
تنزلق الحرب بعيدا ، والمنافي تختفي
مزق خريطة الغربة
واتبع شريط قلبك الاخض
لقد غلبت الحب بخوفي منه
زيزفونٌ وبنفسجٌ
وعصفورٌ أزرقُ
بسطَ جناحيهِ
ينقرُ الغيمَ صعودًا
ولكي نعدَّ لها نهارَ خلاصها
ونزيحَ ليلَ عذابها المتعالي
غادرتها وتركتُ فيها مهجتي
وجوارحي، لتكونَ في استقبالي
يستعير الضياء من ابتسامة عينيها
يودع ألوانه الثرى
وفي أطراف ثوبها يوزع الزهور
ترى
كيف أخفيتَ
زهرَ الندى
كيف مال الضياء
من جديدٍ
فلهقتي إليكَ تختنقُ
تستمدُ الحياةَ
من دروبِ الصمتِ والإنتظارِ
تسرقُ الحروفَ
من أفواهِ الحالمينَ
و ماذا يعني أن تبتغي و تمسّ المبتغى
لا لذة في بوصلة الأقدام سوى الإقدام
و رمية نرد على...