يعشبُ الرَّوضُ
كقلبي
حين تهمسين
أو تهمسُ غيمة
بأغنية ماطرة
على الثرى
شعر
اختفى وقد أمطروه الرماح
فهل الى بلدان تضعُ الكُتاب على منصاتٍ ...
لَكِنِ الدَّمَ لَا يَسْرِي
المُحِيْطُ الخَارِجِيُّ خَارِجٌ عَلَى إِرادَتِنَا
قَدْ نَستَمِرُّ وَقَدْ لَا
لَا فَرْقَ
أرنو لحفيف صوتك الرحيم وتبحثين عن غيمة
عن روحي المنكوب
قبل الفجر
لأسقي زنابق الهلالين ويديك برسائل
الخريف
برسائل الوجد
كنتُ أعُدُّ دقائقَ عمري
كي أكبرَ وأكبرَ ويفرحَ قدَري
كلماتُكَ تغوصُ بصدري
لو أنّكَ تعلمُ ما هو اسمي
باسوا الملايكة خدِك
وترْكوا أثر
وأنتظر الإذن من حارسها
ها أنا أمشي
أرد على هتافات العابرين مثلي
دون ان التفت للوراء
...
في ما مضى عشت حياة بائسة و سريعة
لكنني أنقذت نفسي وقتما وقعت في حبك
لقد أصلحنا...
يا سارق الأضواءِ
كيف تُرائي؟
كتِفُ المناديلِ التي ٱحتضتْ يدي
خرجَ اللحن عن الإيقاع
فأصدرت القيثارةُ بيانًا رسميًا باعتزالِ سيمفونياتِ المطرِ الأبدية
ويَومَ تَوقَفْنَا عَنْ المَسِير
سَارَتْ دُمُوعُنَا
أريدك ُ أنثى مميزة
تتخطى خواء النساء
وغلّ ؛ وضلال الرجال
تمار س طقساً
غير طقوس البشر
وعشقاً
كغير عشق البشر
