تعربدُ فوقَ الشّفاهِ
مثلَ حمّى مراهقةٍ
شعر
وليس لي قلبٌ يُطِيقُ الاحتمالْ؟!
الآنَ أكتشفُ الحقيقةَ كُلَّهَا
أنتَ النسيمُ العذبُ
يأتيني
وقد دقَّ الخيامَ الصيفُ
حاصَرَني الجوى خنقاً
والرمل ولادتهُ
من ذاك الذي قال : أن البحار بلا ذاكرهْ ..؟
دائماً فرح البحر يهرب نحو الشاطيء...
سأغني لهُ ليندهش
من وساعة طهري اللامحدود
ومن وفائي لكل الأشياء
كم ستصمد من غير أنت
مثلكَ تمامًا تمحو من صفحاتها
ملاحظات
دوّنَتْها في الصباح
لتعود في اللّيلِ وحيدة إلّا من ملاحظاتك
ما أجمل الشتاءْ
للرعدِ طعمُ زعترٍ
ُوالطفل راح يسعلُ
وامُّهُ تحوك للجبالِ في الصقيع جورًبا
ُوخدُّها مُبَلَّلُ
تَعَجَّـبَ منّـا في صقيعٍ ولاهبِ
رآنا على أعلى يَـفاعٍ وتارةّ
بمَ أؤمنُ في زمنٍ كافرٍ
بمَ أفرحُ والحزنُ سدَّ جميعَ الجهاتْ
إنّها الحربُ
لا دميةٌ بقيتْ حيّةً
لا بعيدٌ يعودُ إلى...
هَوَى الثَّوْبُ عَنْ جَسَدٍ مُتْعَبٍ
جُرْحُهُ كَانَ اسْتِفَاقَهْ
وَظَلَّ أَنِيقًا مُسَجًّى
يَشِي، بَاسِمًا "رَاجِحًا"، بِانْبِثَاقَهْ
فمتى جُرْحُكَ الغادرُ ينختمْ؟
آهِ لو يدرك النّخلُ أوجاعي، وكم أحبّ نَواهْ
آهِ لو يدرك الشّرقُ، كلُّ...
امنحني حبك
فلا أدخلَ حرباً من حروبهم
يا كلي انهض وثابر
لملم جراحك
على الطغاة اصرخ وكابر