فتحتُ بوابةَ التحريرِ
وعزَمتُ على أنْ أقيمَ مراسمَ
حفلٍ
أشدُّ على قلمِي أنْ
يكتبَ قصَّةَ فأرٍ يقرضُ
شعر
تنزلق عنه الكلمات
تتراكم على الرّوابي
تُملأ من جنانها الخوابي
أرتشف خمرها
أسكر منها
و بك
عبثت أناملي تنادم زفرات الحروف
تحث على عبورها
تنسج حكاية كل ليلة باهتة
لا أمل إلاّ بخلاص وهم الهيام
والحب المبتور
مع نسائم الصبح
تمسح احداهن عرق الليل
وتلملم بقايا رعشة
عن اطراف سريرها
تودع احداهن اضغاث حلم
عانقت فيه حبيب
أُرجوحتي علّقتها بفؤاد جذعٍ
لا يهاب الريح حتمًا لا يهاب
ثبّتها بزنود خفْقِ التين والزيتون
واللوز المطلّ على القباب
إلّا أنّنا
مازلنا نمسك بأطرافها
إمتثالاً لحلمٍ قديم
خريطة الشرق العجيبة هذهِ
إندرست أنهارها
عندما تقلبُ كأسَ الأرجوانِ
مع ذلك لم تنتهِ من إعداد جسدها للرّقص
فالخصر ظلّ غافيًا عند مواسم الحصاد
في أعوام الحبّ القادمة
والصدر يراوحُ...
يستلُ من غضبي
نشوة الرقص
ولهيب الاشتياق
بأنّ الوقت لصّ جبان
لن يسمح له أن يّشذّب عن بابي بعض الحشائش البريّة
وبعض الضحكات الساخرة لأوراق السنديان
ولن...
والزمنُ وهْم
سأزورُ أوهامي واحداً واحداً قبْلَ النسيانِ الأخير
كلُّ الصُّورِ تتلاشى من ذاكرتي
وذاكرةِ الوقتْ
غيرَ أنَّ صوتاً بعيداً
يخرجُ من ركامِ الذَّاتِ يُناديني
لأعود