تأملت أناقتي بك
رششتك عطرًا
شعر
فما كنتُ يومًا في الهوى أتَعَثّرُ
أُناديكِ والأحلامُ ...
أَعَقتَ التَّفاهُمَ والوِصالَ
جَسُوْرٌ أَنْتَ
لَكِنْ خُطايَ لَنْ تَسِيرَ فِي خُطاكَ
من هنا ظهرت فكرت أن الأنسان
نصفه رجل والنصف الآخر امرأة
اللعنة
هناك أصواتٌ تختنقُ
وأصواتٌ تصرُخُ من بينِ قضبانِ الصَّمتِ
وهناك صوتٌ وحيد
يبحثُ عن طائرٍ
بألوانِ قوسِ قزحٍ ليُغرِّد
الخارج رجلان يخفتان قبل خفوت الأضواء
والساقيةُ تتعجّلُ أن ترحل
تُطفئُ ضوءا وتُشعلُ ضوءا
تتناوبُ ألوان الأضواء
عيْناها تَمسحَانِ الشّارعَ بِلا انْقطاعٍ
كَمَنْ يَنتظرُ حُدوثَ أَمرٍ كبيرْ ؛
كمنْ يُريدُ أنْ يَنظرَ كثيراً
فتيلُهُ الآهُ
يَا اِحْتِمالَ الصَّبْرِ
كَمْ ذَا الصَّبْرُ أَشْقَى تَوَجُّسِي
يَا نِدَاءَ أيُّوبَ في مداهُ
تعربدُ فوقَ الشّفاهِ
مثلَ حمّى مراهقةٍ
وليس لي قلبٌ يُطِيقُ الاحتمالْ؟!
الآنَ أكتشفُ الحقيقةَ كُلَّهَا
أنتَ النسيمُ العذبُ
يأتيني
وقد دقَّ الخيامَ الصيفُ
حاصَرَني الجوى خنقاً
والرمل ولادتهُ
من ذاك الذي قال : أن البحار بلا ذاكرهْ ..؟
دائماً فرح البحر يهرب نحو الشاطيء...
سأغني لهُ ليندهش
من وساعة طهري اللامحدود
ومن وفائي لكل الأشياء