
مروى بديدة
لقد كان ذلك في غاية الألم
حاولت الصراخ مرة واحدة ثم تحصنت بالشعر و الجنون
حصلت على كل ما أريد في الأحلام و الكوابيس لكنني لم أستطع التقاط لحظة واحدة و أنا أصحو
لم أر الضوء الذي رأيته بينما كنت نائمة
لقد خطفت قلوب الغرباء من شدة الاسى و كنت حينئذ فائقة الجمال . أنعم بجناحين غير أنني لا أستطيع الطيران
تمتعت بسرعة فائقة لكنني لم أتحرك خطوة واحدة
و في النهاية اختفيت كما تختفي الأمور الغامضة
لقد كانت تلك هي سعادتي
حتى أنني بدوت شبحا لأحدهم
- مخّول الكبير ومخّول الزغير ولولو السويعتيّة / (5)
- جو عقل: قصة كاميرا ومسيرة كفاح ونجاح.
- الإمارات في طليعة الابتكار التعليمي بدمج الذكاء الاصطناعي عبر جميع المراحل
- “الزمن الجميل”…هل كان جميلا حقا (8) الحانات… كؤوس الكلام وانكسارات المثقفين/ مروان ناصح
- “الرويال” حكاية مسرح هدمته الجرافات وبقي في الذاكرة/ زياد سامي عيتاني*
- (مونابوتيرو) .. السخرية العميقة / بقلم خنساء العيداني