
مروى بديدة
لقد كان ذلك في غاية الألم
حاولت الصراخ مرة واحدة ثم تحصنت بالشعر و الجنون
حصلت على كل ما أريد في الأحلام و الكوابيس لكنني لم أستطع التقاط لحظة واحدة و أنا أصحو
لم أر الضوء الذي رأيته بينما كنت نائمة
لقد خطفت قلوب الغرباء من شدة الاسى و كنت حينئذ فائقة الجمال . أنعم بجناحين غير أنني لا أستطيع الطيران
تمتعت بسرعة فائقة لكنني لم أتحرك خطوة واحدة
و في النهاية اختفيت كما تختفي الأمور الغامضة
لقد كانت تلك هي سعادتي
حتى أنني بدوت شبحا لأحدهم
- « هل استطاع الأستاذ الدكتور خير الله سعيد أن يبني حداثة من خلال تكوين منهجيته الخاصة في قراءة التراث؟»
- “أحكي يا شهرزاد” و”وجهان” في غرفة 19
- فلسفة العلم: بين سؤال التحدي وسؤال الجدوى
- «تغريبة القافر» لزهران القاسمي: الماء والذاكرة والاغتراب وجماليات الخطاب الإيكولوجي
- انتخاب الدكتور شربل داغر عضوًا في الأكاديمية اللبنانية ضمن دفعة عام 2026
- سيجموند فرويد التراجيديا في عصر العلم!






