
احمد جمعة
لا أحد أجبرك على الحب
ولا أحد أيضا أرغمك على أن تبذل قلبك لأجله
أنت فعلت
لأنك كنت عاطلا عن كل ما يدفئ دمك
ويحرر نخاعك من تيه الرحلة
أردت لنفسك قصة
تلمع بها دقاتك حين يمر في وادي تجربتك
الحالمون
بحبٍ للحب
فلا تشهر في وجه من أحببتهم
حين يخذلونك
العناوين العريضة
ولا تحمل نفسك الضعيفة فوق ما احتملته
من أهوال الشوق
صخور ندم
لأنك وحدك من كان فارغا
وأراد لروحه أن تفيض
أن ينبض في أوردة اللهفة
لمن لا دم عندهم،
وما دمت خلال سنوات حبك
قد جنيت سعادة
أرتضيتها
لعظامك التي اكتست ولو وهما
بلحم قربهم
فابتسم
لأنهم الآن مثلك تماما
يتجرعون
ممن أحبوهم
نفس الكأس
غرفة 19
- (لهجاتنا العربية) جديد الإصدارات الثقافية في العلوم اللغوية لهذا العام
- نجمة الصبح بأبعادها القريبة والبعيدة
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية «يا رايح» كمرآة للهجرة والذاكرة الجماعية
- رحيل هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»





