
إخلاص فرنسيس
طالَ الغيابُ
اخترتُ وانتهى
مسكونةٌ بالخوفِ
هو طائرٌ، وكائنٌ نادرٌ
سبقَتْ خطاهُ منحدراتِ الحياةِ
يدقُّ أوتادَ السّرابِ برفقٍ
في وتينِ الذّاكرةِ
يصبُّ نارَهُ الباردةَ
بركانٌّ رماديٌّ
أنمو على فوّهتهِ
شجرةُ زيتونٍ
أتأجّجُ شوقاً
أركنُ إلى ضفّةِ العدمِ
ومضى
مثلَ شمعةٍ تكسرُها الرّيحُ
مبعثرةٌ أصابعي
على زجاجِ المرايا
تكتبُ مهزلةَ سمكةٍ
تسبحُ في بلورِها
وكانتحارِ دودةِ القزِّ
تتلوّى في ألمِها شرنقة
يشنقُها خيطٌ من حريرٍ
مرهفةٌ
مثلَ فرحٍ ناقصٍ
حزينةٌ مثلَ وطن مهجور
شفّافةُ
تنزلقُ مثلَ نورسٍ
يشقُّ الموجَ
يسرقُ قرصَ الشّمسِ
غامضةٌ
مثلَ دمعةٍ تفرُّ من حنجرةٍ عاشقةٍ
- عجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية
- قصائد تكتب ذاكرة الحرب والمنفى
- إصدار جديد للدكتورة الشاعرة يسرى البيطار بعنوان: أرتدي أوراقَ الخريف كي لا تموت
- حين يبكي الكاتب أمام الكراسي الفارغة.
- احكي يا شهرزاد ووجهان ووجوه اخرى تميز وجودة الشكل والإخراج
- «احكي يا شهرزاد»…حين تستعيد المرأة خيوط الحكاية






