
مريم الأحمد
خذوني إلى لحظة ولادتي
أريد أن أبكي
أكثر
.
خذوني إلى الله
أريد أن أعيد له
عمري
.
خذوني إلى مرآة أمي
أريد أن ألتقط
وجهي
.
لا تلوموني إن سرقت اسمي
أريد من أحد ما أن يتعرف إليّ
و أنا أكبر ما بين يديه
لعلّه أبي
لعلّه الماضي
.
لا تنادوني بالشاعرة
فأنا أم جيدة للذكريات
ابنة بارّة للطرقات
حبيبة بعينين بحريتين
و ريحانة
تقلّب الريح
أحزاني

غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





