
مريم الأحمد
خذوني إلى لحظة ولادتي
أريد أن أبكي
أكثر
.
خذوني إلى الله
أريد أن أعيد له
عمري
.
خذوني إلى مرآة أمي
أريد أن ألتقط
وجهي
.
لا تلوموني إن سرقت اسمي
أريد من أحد ما أن يتعرف إليّ
و أنا أكبر ما بين يديه
لعلّه أبي
لعلّه الماضي
.
لا تنادوني بالشاعرة
فأنا أم جيدة للذكريات
ابنة بارّة للطرقات
حبيبة بعينين بحريتين
و ريحانة
تقلّب الريح
أحزاني

- ومضة الحياة
- العمر… حين نسمّي اختياراتنا قدراً.
- هل ستكون نهاية البشرية على يد الذكاء الاصطناعي عندما يبلغ ذروة عطائه؟
- كلبسات وكلابيش الغرفة ١٩
- شعرية الفقد والأمل قراءة في وجدانيات عبير دريعي في نص جنون عامودا
- قراءة تحليلية لمحاضرة أشغال الحديد في العمارة الشعبية المصرية للدكتور حنا نعيم بقلم د. علي الدباغ






