عائشة العولقي
مللــتُ الشّعرَ أو قد ملّ منّي
وما جــدوى القوافيَ والتغنّي
كباكٍ فوق أطلالِ الأماني
على الأعقابِ أوقعَه التمنّي
عزفتُ الأمنياتِ على سطوري
فردّدَ ملهــمٌ من فوقِ غصــنِ
وقلت للائمي لمّااستشاطت
وأكثرَ في الملامِ:إليك عنّي
جهلتَ بمحتوى سُوقِ القوافي
فدَعنِي كي أرّوضَها فدَعنِي
فإمّا تورثُ الساحاتِ بُعدا
وإلا فابقَيَنْ والصمت عِدنِي
تأرجــحتِ المراكبُ بي وكادت
ولا واللــهِ ما قـَدْ سَـاءَ ظنّــي
وخالطتُ الأنامَ بطيبِ نفسٍ
ولم أفسد مخالطتي بمنِّ
زمانٌ أرهقَ العقلاءَ قَبلًا
وما سَلِمَ الحريصُ منَ التّجَنّي
فصابر أهلــَه أو فــُز لــواذًا
ونادِ إذا عييتَ ب(لا تذرنِي)
عائشة العولقي
الرسمة من خربشاتي

- كيف نصبح نحن، في زمن الحداثة؟
- من المؤلف إلى المحقق سلطة إعادة بناء النص في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي
- هَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات اخلاص فرنسيس
- غرفة 19 تقدم: توثيق الموسيقى العربية في زمن الذكاء الاصطناعي
- الحقيقة والسارد حضورًا أو غيابًا النص وخطاب اللغة، رواية المياه وظلالها لأمين صالح
- سنوات جبران الباريسية





