
سهاد شمس الدين
لقد ضحِكَ الكثيرون في عتمته
وبكى الكثيرون
وهناك من أنجبوا قصائدَ الأمل
وهناك من تسمّروا بلا لونٍ
أمام حقائب السفر
لكنّني أنا
تسمّرت أمام عينين
كانت بالأمسِ مرتعاً لعاصفةِ
أوشكت على الهبوب
وواحة لغزالٍ أحبّ الرقص
تحت المطر
وبيني وبين دنياكَ
بكاءٌ ورحيل
وأطفال يولدون من القهرِ
من الوَجَع
فكيف للصباح أن يوقظني
من سُباتِ هذا الليل الطويل
وكيف لي أن أغادر سريري
وانا أخبئ عينيك
أمام نافذتي
فتخضوضر مساحات الضجر
وتهتف ليَ الشمس
هيهات ثم هيهات
من غفلةِ المطر
غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





