
سهاد شمس الدين
لقد ضحِكَ الكثيرون في عتمته
وبكى الكثيرون
وهناك من أنجبوا قصائدَ الأمل
وهناك من تسمّروا بلا لونٍ
أمام حقائب السفر
لكنّني أنا
تسمّرت أمام عينين
كانت بالأمسِ مرتعاً لعاصفةِ
أوشكت على الهبوب
وواحة لغزالٍ أحبّ الرقص
تحت المطر
وبيني وبين دنياكَ
بكاءٌ ورحيل
وأطفال يولدون من القهرِ
من الوَجَع
فكيف للصباح أن يوقظني
من سُباتِ هذا الليل الطويل
وكيف لي أن أغادر سريري
وانا أخبئ عينيك
أمام نافذتي
فتخضوضر مساحات الضجر
وتهتف ليَ الشمس
هيهات ثم هيهات
من غفلةِ المطر
- من التلقّي الساكن إلى المشاركة النشطة، ومن النص المغلق إلى النص المفتوح
- كيف نصبح نحن، في زمن الحداثة؟
- من المؤلف إلى المحقق سلطة إعادة بناء النص في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي
- هَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات اخلاص فرنسيس
- غرفة 19 تقدم: توثيق الموسيقى العربية في زمن الذكاء الاصطناعي
- الحقيقة والسارد حضورًا أو غيابًا النص وخطاب اللغة، رواية المياه وظلالها لأمين صالح





