رنا سمير عَلَم

هجرني قلمي منذ فترةٍ
وغادرَ دون وداع
جفَّ حبري
رحلتْ حروفي
تسارعتْ للهروبِ من أمامي
ولم تعدْ تلبي النّداء
تركتني وحدي غريبةً عن أوراقي المبعثرة، هنا وهناك
عاجزة عن البوحِ بكلِّ ما في الروحِ والقلب
لم تعدْ محبرتي تتّسِع لحبري الازرق والأسود والأخضر والأحمر
ولا لكلّ الأشكال والألوان،
لأنّ سواد قلوب البشر ينتشرُ في كلّ مكان
لم تعدْ تبوحُ لي بأسرارها
لقد جفّتْ حناجرها
واختنقَ صراخها
لقد اعتنقت الصمت
لهولِ ما تسمع وترى
فأصبحتُ عاجزة عن الكتابةِ
بكلّ الحروفِ
بكلّ اللغاتِ
لم يبقَ لي سوى بضع حروفٍ وكلمات
أسطّرها هنا وهناك
- التراث الثقافي غير المادي والبحث الجنائي الشرعي: قراءة أنثروبولوجية في دلالات مسرح الجريمة
- إدارة الاختلاف في فكر صلاح جرّار؛ ونواة مشروع فكري نهضوي ..
- العمارة الشعبية وأهمية حفظها كتاريخ ضمن تاريخ التراث الوطني المصري أ.د. حسن الخولي
- غرفة 19 تقدم: (أحنُّ إليَّ) للشاعر جميل داري
- عرفاناً بالجمال، وامتناناً لأهل الشعر




