
الحياة عيزوقي
في لحظاتٍ تعيشها خارج حدود الزّمان.. والطّبيعة تحتضنك كأمٍّ عطرُ جسدها مرسالٌ يحرّك لواعج الرّوح
تمتزج والأنفاس…ترتفع أصوات الزّفرات
تغيب في الّلاوعي
تبدأ طقوس الإشتياق
الإشتياق ليس لأشخاصٍ قاسموك دروب الحياة
بل تشعرين بشوقٍ وحنينٍ لنفسك
لطفولتك ؛للشّقاوة الخجولة
لسنينٍ صارت قديمة
لخصلات شعرٍ صنعتِها جدولة
تتذكّرين أحلاماً دغدغت روحك
تحلّقين بعيداً بعيداً
يأتيك صوت منادياً
تسألين نفسك:أين أنا؟؟؟
فيجيبك
أنتِ هنا ولستِ أنت التي كنتِ
أنتِ الشّخص الذي لم يتوقّع يوماً أن يكون كما هو الآن
والحنين والإشتياق لايعني أنّه سيعود كما كان
لكن ما أجملها أن نعيش لحظاتٍ كأنّها زمن الطّفولة
- مخّول الكبير ومخّول الزغير ولولو السويعتيّة / (5)
- جو عقل: قصة كاميرا ومسيرة كفاح ونجاح.
- الإمارات في طليعة الابتكار التعليمي بدمج الذكاء الاصطناعي عبر جميع المراحل
- “الزمن الجميل”…هل كان جميلا حقا (8) الحانات… كؤوس الكلام وانكسارات المثقفين/ مروان ناصح
- “الرويال” حكاية مسرح هدمته الجرافات وبقي في الذاكرة/ زياد سامي عيتاني*
- (مونابوتيرو) .. السخرية العميقة / بقلم خنساء العيداني