
كلما خِلتُ طيفكِ
في المدى
أدمعتْ أعيُني
أحسُّ أنكِ
ما زلتِ مني
فأستعيدُ توازني
أستشعر أنفاسك
تطوف أهدابي
وترسو فوق جفني
ألملم أحزاني
و أجرع كاساً
من التمني
- ومضة الحياة

- العمر… حين نسمّي اختياراتنا قدراً.

- هل ستكون نهاية البشرية على يد الذكاء الاصطناعي عندما يبلغ ذروة عطائه؟

- كلبسات وكلابيش الغرفة ١٩

- شعرية الفقد والأمل قراءة في وجدانيات عبير دريعي في نص جنون عامودا

- قراءة تحليلية لمحاضرة أشغال الحديد في العمارة الشعبية المصرية للدكتور حنا نعيم بقلم د. علي الدباغ

